"الجوكر" بدأ من الألومنيوم وانضم ودرب منتخب الفراعنة

حسين عبداللطيف، ابن مدينة نجع حمادي، قاده طموحه ليسطر أسمه بحروف من ذهب بنادي الألومنيوم ثم نادي الزمالك والمنتخب الوطني، وقاده مستواه الفني أيضا ليطلق عليه جنرال الكرة المصرية محمود الجوهري بلقب “الجوكر”.

كان عبداللطيف من ضمن كتيبة منتخب الفراعنة واللذين حققوا إنجاز التأهل لبطولة كأس العالم 1990 والتي اقيمت بإيطاليا.. خلال التقرير التالي يرصد “استاد ولاد البلد” حياة ومشوار الجوكر الكروي سواء كالاعب ومن بعدها مدربا.

المولد والنشأة

ولد حسين عبداللطيف أبوالوفا عبدالراضي في 17 ديسمبر 1965 بقرية الكلح بالشرقي بهجورة التابعة لمركز نجع حمادي شمالي محافظة قنا، وحصل على بكالوريوس التربية الرياضية من جامعة أسيوط سنة 1988.

مشواره الكروي

بدأ مشواره الكروي بمركز شباب مدينة نجع حمادي، أما ثاني محطاته الكروية كانت بنادي الألومنيوم، لتأتي محطة اللاعب الثالثة بنادي المنيا، بعدما اختاره فاروق السيد، المدير الفني لنادي المنيا وقتها، بعد صعود الفريق للدوري الممتاز موسم 1988 ليقدم مع الفريق الأول أفضل مواسمه.

وعلى مستواه المبهر وقتها يتم ترشيحه للمنتخب الوطني، قبل أن ينتقل لنادي الزمالك.

الزمالك والمنتخب الوطني

بموسم 1990/1991 كان أول ظهور لعبداللطيف مع الزمالك، ليظهر بمستوي فني مبهر مع المارد الأبيض بعد تألقه الشديد مع المنيا من قبل، وبعد تألقه مع الزمالك يتم إختياره لتمثيل المنتخب الوطني بمركز الجناح الأيمن.

ألقابه مع الزمالك ومشاركاته

حقق حسين عبداللطيف مع الزمالك خلال مشوار السبع سنوات بطولة الدوري الممتاز مرتين مواسم 1991/1992، وموسم 1992/1993، وتحقيق لقب بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري على حساب فريق كوتوكو الغاني في ديسمبر عام 1993.

وحقق أيضا مع المارد الأبيض أول بطولة كأس سوبر أفريقي والتي اقيمت بجنوب أفريقيا وقتها، وكان اللقاء النهائي أمام غريمة التقليدي النادي الأهلي وانتهى اللقاء لصالح الزمالك بهدف نظيف.

وشارك عبداللطيف مع الزمالك في 150 مباراة ما بين محلية ودولية، وكان من ضمن التشكيلة الأساسية لمنتخب مصر صاحب إنجاز التأهل لكأس العالم 1990، لكن منعته الإصابة من المشاركة بنهائيات كأس العالم بأيطاليا، بقيادة جنرال الكرة المصرية، محمود الجوهري، المدير الفني للفراعنة وقتها.

لقب الجوكر

لقب حسين عبداللطيف بلقب الجوكر، وكان محمود الجوهري السبب في ذلك اللقب وهو من أطلقه عليه، ويرجع سبب ذلك لإلتزامه بالخطط وإجادته اللعب في أكثر من مركز داخل المستطيل الأخضر.

الإعتزال بالألومنيوم

بعد تجربة نادي الزمالك والتي استمرت لست مواسم، عاد الجوكر لمسقط رأسه مرة أخرى والتحق بصفوف نادي الألومنيوم من جديد، وظل مع الفريق موسمين قبل أن يعلق حذائه ويعتزل اللعب نهائيا بموسم 1999/2000

مسيرته التدريبة

عقب إعتزاله اللعب، أكمل الجوكر مسيرته بكرة القدم ولكنه اتجه لعالم التدريب بدأت من نادي الألومنيوم، وصعد بالفريق الأول للدوري الممتاز بموسم 2004/2005، ولكن الفريق لم يظل طويلا بالدوري وبهبط بنهاية الموسم.

تولي عبداللطيف القيادة التدريبة للعديد من الأندية منها أندية المدينة المنورة، سوهاج، بترول أسيوط، تليفونات بني سويف، منتخب السويس، الفيوم، وأيضا شغل منصب مدير قطاع مدرسة الكرة بنادي الزمالك، وأيضا مدير قطاع الناشئين بالزمالك، أما بالدوري الممتاز فشغل منصب المدرب العام بفريق طلائع الجيش.

إحتراف التدريب

جاءت أولى تجارب الجوكر التدريبة خارج مصر مع نادي الجزيرة الأردني بموسم 2007، وأنهى الموسم وقتها مع الفريق بالمركز الخامس، أما ثاني تجاربه فجاءت بموسم 2012 2013 مع فريق الجبلين السعودي، ثم عمل بنادي الخور القطري، ليعود بعدها مرة أخري لمصر.

قيادة المنتخب النسائي

وبنوفمبر 2019 عين الجوكر مديرا فنيا للمنتخب الوطني للكرة النسائية تحت 20 عاما، وظل مع الفريق لمدة ثلاثة أشهر، وقدم اعتذاره عن الإستمرار بفبراير 2020.

أفضل من دربوه

قال حسين عبداللطيف، لـ”استاد ولاد البلد”، إن كل مدربه دربه خلال مسيرته الكروية كان له دور في بناء شخصيته كا لاعب، وكانو من أبرزهم حمدي قناوي، بمركز شباب نجع حمادي، ثم يحيى نور، بنادي الألومنيوم.

وتابع لا يمكنني أن اغفل دور فاروف السيد والذي ساهم في إنتقاله من الألومنيوم لنادي المنيا، وأخيرا دور محمود الجوهري والذي اثر بشكل كبير في مسيرتي من خلال لعبي بالزمالك ومن ثم بالمنتخب الوطني.

أفضل من دربهم

أما عن أفضل اللاعبين والذين خرجوا من تحت يده قال الجوكر، معظمهم كانو يلعبون في الألومنيوم أبرزهم، الراحل محمد عبدالوهاب، عمرو جمال، لاعب الأهلي السابق، عامر عامر، ومحمود قاعود.

الجوكر يتحدث عن عودة النشاط

أما عن مسألة عودة النشاط الكروي من عدمه بمصر قال عبدالطيف، ” عودة الدوري بعلم الغيب حتى الآن، ويعكف حاليا الاتحاد لتحديد موقفه من عودة النشاط أم لا داخل البلاد”.

وأضاف الجوكر، حال أن قرر الاتحاد عودة النشاط يكفى الأندية شهر على الأقل لعمل فترة إعداد وأن تكون المرحلة السابقة ما هى إلا فترة سلبية تستطيع الأندية فيها أن تعيد لياقة اللاعبين البدنية مرة أخري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى