حوار: "الزين" نطمع بالمربع الذهبي وملعب شبان قنا مقبرة الفرق

يفضل شبان قنا الإعتماد على أبناءه لقيادة فرقه بالدوريات المختلفة خاصة بلعبة كرة القدم، خاصة وأنهم هم الأكثر حمية على مصلحة النادي والقدرة على قيادة الفرق لتحقيق إنجازات تضاف للنادي بعد ذلك.

إختيار كمال الزين لقيادة الفريق الأول لكرة القدم لهذا الموسم جاء بعد قياده للصعود بالفريق لدوري القسم الثاني وعودته لمجموعة الصعيد بعد غياب استمر لمدة أربع سنوات، وكان تجديد الثقة فيه أولى خطوات الاستعداد للموسم الجديد.

وكان لـ”استاد ولاد البلد” الحوار التالي مع كمال الزين المدير الفني للفريق الأول، وحديثه حول الموسم الجديد وكيفة استعد الشبان لمجموعة الصعيد، وأيضا عن كيفية التخطيط وطموح شبان قنا بنهاية الموسم.

ابن شبان قنا

بدأ كمال الزين مشواره كا لاعب بنادي الشبان المسلمين بقنا، بدأ اللعب بعمر الـ17 عاما، وبعدها بموسم واحد تم تصعيده للفريق الأول، كان يجيد وقتها اللعب بمركز الدفاع، ولكن مشواره انتهى سريعا لإصابته بقطع في الرباط الصليبي ليعلق حزاءه مبكرا بالتحديد بعام 1992.

وبعمر الـ24 عاما، بدأ الزين مشواره التدريبي، ففي البداية قضى 5 مواسم بنادي قنا الرياضي، 4 مواسم مدربا بقطاع الناشئين، والأخيرة صعد للجهاز الفني للفريق الأول وقتها كان النادي يلعب بالقسم الثالث.

ومن بعدها العودة لبيته لشبان قنا لمدة 4 مواسم بقطاع الناشئين، ليرحل بعام 2005 كا مدرب عام بنادي المدينة المنورة، وقتها كان الفريق يلعب بدوري القسم الثالث، وبعدها بموسم واحد قاد نادي قفط الرياضي بالقسم الثالث ولأول مرة يقود فريق أول فنيا.

ليعود لشبان قنا مرة أخرى بالتحديد بعام 2007 كا مدرب عام وقتها كان الفريق بالقسم الثالث، وبثاني موسم له مع الشبان استطاع الفريق العودة لدوري القسم الثاني وظل مع الفريق حتى عام 2010 ليعلن ان نادي الأقصر هو وجهته التدريبية الجديدة.

عين الزين مديرا فنيا للأقصر بالقسم الثالث ومكث بالفريق الأول ثلاث مواسم، ليخرج بعدها للسعودية ويمكث بها 4 مواسم بأحدى الأندية، ليعود بعام 2014 لشبان قنا من جديد لأول مرة مديرا فنيا وينقذ الفريق من شبح الهبوط للقسم الثالث ويبقيهم بالقسم الثاني.

وبموسم 2015 ببدايته كان بنادي الشبان ليرحل بعد بداية الدوري بـ4 مباريات ولكن يهبط الفريق للقسم الثالث بنهاية الموسم، ومن بعدها عاد لقفط مرة أخرى بعام 2016، ثم قوص ثم العودة لقفط بنفس الموسم، وبعام 2017 عين الزين مديرا فنيا لمنتخب قنا للناشئين.

وبالموسم الماضي يعود الزين للشبان مرة أخرى وينتشل الفريق من دوري القسم الثالث ويصعد لمجموعة الصعيد منذ آخر ظهور له قبل أربع سنوات.

تغير القسم الثاني

بدأ الزين حديثه عن إختلاف دوري القسم الثاني منذ أربع سنوات سابقة وبين الموسم الحالي قائلا: “شكل القسم الثاني تغير كثيرا عن السابقة، أصبح أصعب وأقوى بالنسبة لمجموعة الصعيد، ففي السابق كان الفريق يعتمد على أبناء النادي ضمن تشكيلته الأساسية بـ8 لاعبين على الأقل، حاليا لا يوجد سوى 4 لاعبين فقط من ناشئين النادي”.

تجنب أخطاء الماضي

“نحاول بقدر الإمكان من خلال الإمكانيات المتاحة تجنب أخطاء الماضي، وتفادي شبح الهبوط مبكرا”، هكذا علق مدرب شبان قنا حول كيفية تجنب أخطاء الماضي وعدم الهبوط للقسم الثالث من جديد.

وتابع “نعتمد خلال هذا الموسم على صفقات ولاعبين مميزين، مزيج بين الشباب والخبرات لخلق فريق جيد سريع، يجيد قراءة المباريات سريعا وتفادي الهزيمة بأكبر قدر ممكن، وأيضا الدعم المادي سواء من المحافظة أو رجال الأعمال بالمحافظة سيكون له دور في صمود الشبان بالموسم الجديد”.

مقبرة الفرق

خلال الموسم الماضي، جمع شبان قنا خلال منافساته بالمجموعة الثانية خلال القسم الثالث بالموسم الماضي 33 نقطة من أصل 11 مباراة لعبها على ملعبه، أما بدور الترقي فحصد 9 نقاط من أصل ثلاث مباريات أيضا لعبها على أرضية ميدانه”.

“يسمى ملعب الشبان بمقبرة الفرق، خاصة لأن الفرق التي تنافس الشبان لا تستطيع حصد أي نقاط على ملعبنا، أمثال الأسيوطي، بني سويف، أسمنت أسيوط، أسوان، النصر للتعدين وغيرها من الفرق”.

وتابع “يتميز ملعبنا بالمساحة الصغيرة لذلك يكون الملعب صعب للفرق التي تجيد اللعب على مساحات واسعة، وأيضا للجهور تأثير كبير لما يشكله من تأثير قوى ودافع على لاعبي الفريق الأول من تشجيعهم من المدرجات”.

تجهيز الفريق للقسم الثاني

انجز شبان قنا المرحلة الأولى من فترة إعداد الفريق الأول، حيث بدأ الفريق فترة إعداده بمنتصف شهر يونيو الماضي، ولمدة شهر ونصف شهر خاض الفريق العديد من التدريبات البدنية داخل ملعبه، وإجراء معسكر تدريبي داخلي بإحدى المناطق الجبلية خارج مدينة قنا لفترتين صباحية ومسائية واستمرت لثلاث أيام.

ويؤدي الفريق حاليا فترة إعداده الثانية والتي تعتمد بشكل كبير على الجانب الخططي وتنفيذ خطط المدرب داخل الملعب للوقوف على شكل الفريق خلال منافسات الموسم الجديد، على أن تنتهى هذه المرحلة بحد أقصى ببداية شهر سبتمبر المقبل.

أما المرحلة الثالثة والأخيرة فهى معسكرا للوديات يخوضه الفريق بمدينة القاهرة لم يتم الإستقرار على موعده النهائي، والغرض منه الوقوف على تشكيلة الفريق المناسبة للموسم الجديد.

إختيار قوام الفريق

“اعتمد على الخبرات والشباب بتشكيلة الفريق الأول بالموسم الجديد” جاءت إجابة الزين حول شكل الفريق بمنافسات القسم الثاني وتابع: “كل خط بالتشكيلة لها معدل زمني معين ففي خط الدفاع اعتمد بشكل أكبر على الخبرات واللاعبين المخضرمين ليس ذلك معناه أنني لن اعتمد على الشباب بالعكس لهم دور فعال بهذا المركز وذلك لكسب خبرات أكثر”.

وأضاف “أما خط المنتصف فهو مزيج بين الخبرة والشباب، يعتمد على السرعات وأيضا للمسات الساحرة التي تلعب من خلال لاعبين متمكين ذوى خبرات قادرين على تأدية الضربات الثابتة بشكل صحيح، نفس الأمر بالنسبة لخط الهجوم ولكن هناك اعتمد أكبر على الشباب لما يتميزوا به من سرعات عالية قادرة على خلق حالة من التوتر بدفاعات الخصم”.

وسلية ضغط

تقدم الزين بإستقالته عن قيادة شبان قنا مرتين قبل وقت سابق الأولى سجلت بشهر يناير الماضي ولكن تم العدول عنها خلال منافسات الفريق بالقسم الثالث، أما الإستقالة الثانية فكانت قبل شهر سابق ولكن تم رفضها وبشدة من قبل مجلس الإدارة برئاسة جمال الحديدي وقتها.

وبسؤال الزين، هل الإستقالة وسلية ضغط على مجلس الإدارة لتنفيذ رغبات المجلس قال :”الإستقالة الأولى كانت شفيهة أما الثانية فهي رسمية، كان لابد من الإستقالة كي يتحرك المجلس للنظر لوضع الفريق الأول ولما نعانيه من إمكانيات مادية ضئيلة لن نستطيع من خلالها تلبية متطلبات الفريق الأول من مديات أو معسكرات”.

وتابع الوضع المادي للنادي سئ، والمجلس لا يفكر بشكل خارج الصندوق ويعتمد على إمكانيات النادي المادية الداهلية والتى لن تساعد الفريق الأول خلال القسم الثاني، وأيضا خلافات مجلس الإدارة حول منصب مشرف الكرة، وتعامل رئيس النادي مع بعض أمور الفريق الأول بشكل شخصي اثرت على الفريق، وحال إستمرار ذلك لن نصمد طويلا بمجموعة الصعيد”

طموح شبان قنا

“الوجود بالمربع الذهبي” طموح كمال الزين خلال نهاية الموسم الكروي الجديد قائلا “رغم إمكانيات النادي المادية ولكنني ارغب في إنهاء الموسم بالمربع الذهبي بين الأربعة الكبار معتمدا على قدرات لاعبي فريقي وأيضا على قوة ملعب الشبان وحسمه للعديد من المباريات”.

وتابع “استمرارية الدعم المادي سيكون سببا أيضا في إستمرار منافسة الشبان بمجموعة الصعيد، بشكل بسيط الفريق الأول مثل السيارة لا بد من تزويدها بشكل دائم كي تواصل السير، لا نريد الدعم المادي الكامل ولن نريد الدعم الذي يجعلنا نواصل المنافسة على المقاعد الأربعة الأولى على الأقل.

الهبوط والصعود

أما عن الصعود والهبوط أوضح الزين توقع قائلا “من الصعب التوقع وأن الموسم يحمل العديد من المفاجأت بالطبع، ولكن الأندية التي تسير بالمجاملات وتضم لاعبين ليسوا بالمستوى المطلوب وهناك بعض المدربين يتولوا القيادة الفنية للفرق بلاعبيهم مما لا يصب في مصلحة النادي في النهاية ستنكشف خططهم سريعا وهم أول الهباطين عن مجموعة الصعيد”.

أما عن الفريق الصعد للممتاز فجاء توقع الزين “أما عن الصعود فسنجد أندية بني سويف، الإعلاميين يقومون بفترة إعداد قوية وأيضا جلب صفقات للموسم الجديد قادرة على الصعود للدوري الممتاز بنهاية الموسم”.

القسم الثاني

وصعد شبان قنا لدوري القسم الثاني بعد 4 سنوات غياب، إذ صعد للمجموعة الأولى “صعيد”، عقب احتلاله وصافة المجموعة الأولى بالترقي برصيد 10 نقاط، خلف بترول أسيوط صاحب الـ13 نقطة، في مجموعة ضمت أيضًا كيما أسوان، وأبو كساه ممثل محافظة الفيوم.

ووصل شبان قنا للترقي عقب تصدره المجموعة الثانية والتي تشرف عليها منطقة سوهاج لكرة القدم، عقب تصدره بفارق 18 نقطة عن أقرب منافسيه شبان المراغة، في سابقة تحدث لأول مرة هذا الموسم بالمجموعة الثانية بدوري القسم الثالث.

اقرأ أيضا..

3 مراحل للإعداد ومعسكرين.. خطة شبان قنا استعدادًا للقسم الثاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى