حوار| محمد وليد.. أصغر مدرب لكرة القدم يسير على خطى "مورينيو"

أخذت العادة أن يكون مدرب كرة القدم، مارسها لسنوات طويلة قبل الاعتزال والاتجاه إلى التدريب، ولكن جوزية مورينيو، المدير الفني السابق لبرشلونة، الذي يعتبر أحد أعظم وأنجح المديرين في العالم، تمكن من كسر هذه العادة، حيث وصل إلى هذه المكانة دون أن يمارس كرة القدم سوى عدد قليل جدًا من السنوات، دون تحقيق نجاحات.

محمد وليد

أصبح مورينيو، نموذج يحتذى به للعديد من الشباب، الذين لم يوفقوا في ممارسة كرة القدم، ويبحثون عن تحقيق إنجازات في كرة القدم من خلال التدريب، ومن أمثلة هؤلاء محمد وليد، ابن محافظة بني سويف، الذي وقع عليه الاختيار ليكون مديرًا فنيًا لفريق نادي الرجاء المطروحي مواليد 2003، بالموسم المقبل، على الرغم أن عمره لم يتعد 19 عامًا.

وتحدث “استاد ولاد البلد” مع محمد وليد، للتعرف على كيفية وصوله لهذا المنصب بالرغم من عدم ممارسته لكرة القدم، وطموحاته مع التدريب.

في البداية ما هي بطاقة تعارفك؟

محمد وليد محمد رشاد، من مواليد محافظة بني سويف في عام 2000.

محمد وليد- أصغر مدرب- المصدر: المدربمحمد وليد- أصغر مدرب- المصدر: المدرب

ماهي قصتك مع كرة القدم؟ ولماذا اعتزلت مبكرًا؟

منذ نعومة أظافري، عشقت كرة القدم، بسبب أن والدي كان من أبرز لاعبي محافظة بني سويف، ولكن توفي مبكرًا، فقررت مواصلة رحلته مع كرة القدم، فبدأت ممارسة كرة القدم في قطاع البراعم بنادي إنبي، ثم انتقلت إلى نادي تليفونات بني سويف، ولكن أصبت إصابة بالغة في الركبة، جعلتني اعتزل كرة القدم مبكرًا وعمري 14 عامًا.

بالرغم من صغر سنك.. كيف وصلت إلى منصب المدير الفني لفريق مواليد 2003 بنادي الرجاء؟

حبي الشديد للكرة جعلني اتجه للتدريب في سن صغير، فالبداية كانت اختياري للعمل بأكاديمية الزمالك في بني سويف تحت قيادة كلا من أحمد حسن دروجبا، لاعب الأهلي السابق، وأحمد معوض، لاعب اتحاد الشرطة السابق، حيث استفدت منهما كثيرًا، ثم عملت فترة في شركة تسويق في القاهرة، ثم اتجهت للميديا وعملت في النادي الأهلي، ما جعلني أحضر تدريبات جميع الفرق بالنادي الأهلي، وتحدثت مع ماستر “بيسيرو” الذي نصحني بأشياء كتير جدًا حتي أصبح مدرب جيد.

بعد ذلك خضت فترة معايشة لمدة 3 شهور بنادي الشباب الكويتي، ما ساهم في تنمية قدراتي التدريبية بشكل كبير، وبعدها تلقيت اتصال من الكابتن جابر عبد الهادي، مدير قطاع الناشئين بنادي الرجاء المطروحي، للعمل كمدير فني بقطاع الناشئين فرحبت بالأمر، حيث اعتبر هذه الخطوة انطلاقة نحو تحقيق جميع أحلامي في التدريب.

وماهي طموحاتك مع نادي الرجاء بالموسم المقبل؟

أولا أتوجه بالشكر إلى مسؤولي نادي الرجاء، على ثقتهم الكبيرة، وسأبذل كل جهدي لحصد بطولة معهم بالموسم المقبل، لتكون خطوة كبيرة نحو تحقيق أحلامي في مجال التدريب.

هل تسير على خطى جوزية مورينيو المدرب العالمي؟

بالفعل أسير على خطى المدرب العالمي جوزية مورينيو، حيث تتشابه قصته معي، إذ كان والده لاعب كرة مثلي، ولم يمارس الكرة بشكل جيد أيضًا، وبالرغم من ذلك حقق نجاحات وإنجازات كبيرة.

وأتمنى الوصول إلى ما وصل إليه مورينيو، حيث سأثقل قدراتي التدريبية بالدراسة العلمية أيضًا، كما أتمنى السفر للخارج لتولي تدريب أحد الأندية الكبيرة.

اقرأ أيضًا:

بني سويف يخطف “ميخا” إف سي مصر من المنيا بالقسم الثاني

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى